فيلا رقم 19  الجزء الثالث

فيلا رقم 19 الجزء الثالث

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

التسجيل الذي لم يكن يجب أن يسمعه أحد

في بعض الأحيان...

لا يكون أخطر ما تسمعه هو الحقيقة...

بل الشخص الذي يخبرك بها.

وكان آدم على وشك سماع شيء...

سيغير حياته إلى الأبد.

image about فيلا رقم 19  الجزء الثالث

 

ظل جهاز التسجيل ملقى على الأرض.

رغم أن البطاريات كانت منزوعة منه.

فجأة...

صدر صوت تشويش.

ثم عاد التسجيل للعمل وحده.

هذه المرة...

لم يكن الصوت مشوشًا.

كان واضحًا.

هادئًا.

ومخيفًا.

"إذا كنت تسمع هذا التسجيل...

فلا تبحث عن الباب...

ابحث عن القبو."

توقف التسجيل.

ثم عاد بعد ثوانٍ.

"كل من فتح الباب...

مات.

اسم جديد يظهر

فتح آدم الدفتر الأسود مرة أخرى.

كانت الصفحات البيضاء تمتلئ بالكلمات أمام عينيه.

ظهر اسم لم يره من قبل.

يوسف عز الدين

ثم بجانبه كلمة واحدة.

اختفى.

بعدها ظهر اسم آخر.

سارة محمود

ثم...

اختفت.

بدأ يقلب الصفحات بسرعة.

وجد عشرات الأسماء.

كلها مكتوب أمامها نفس الكلمة.

اختفى.

حتى وصل إلى الصفحة الأخيرة.

توقف.

لأن آخر اسم في القائمة كان...

آدم محمود

وأمامه…

فراغ.

بدأ يبحث في الفيلا.

حتى لاحظ آثار خدوش على أرضية المكتبة.

حرّك السجادة القديمة.

وجد بابًا حديديًا صغيرًا.

فتح الباب.

ظهر سلم حجري ينزل إلى الأسفل.

كل درجة كانت أكثر برودة من التي قبلها.

وكلما اقترب...

بدأ يسمع همسات.

لم يفهم الكلمات.

لكنها كانت تردد اسمه.

وصل إلى نهاية السلم.

وجد ممرًا ضيقًا.

وفي آخره...

باب معدني.

لم يكن مكتوبًا عليه رقم.

بل كلمة واحدة.

الصفر

فتح الباب ببطء.

كانت الغرفة فارغة.

إلا من عشرات الصور المعلقة على الجدران.

اقترب منها.

وتوقف قلبه.

كل الصور...

كانت له.

في مراحل عمر مختلفة.

طفل.

مراهق.

شاب.

رجل.

لكن...

كانت هناك صور لا يتذكر أنها التُقطت أصلًا.

وفي إحدى الصور...

كان يقف أمام الفيلا...

وبجواره الرجل الذي يشبهه.

وكانا يبتسمان.

الحقيقة التي أربكته

في منتصف الغرفة...

وجد مرآة ضخمة.

اقترب منها.

انعكس وجهه.

لكن بعد ثوانٍ...

تأخر انعكاسه في الحركة.

رفع يده.

الانعكاس لم يرفع يده.

بل ابتسم.

وقال:

"أخيرًا وصلت."

تراجع آدم مذعورًا.

لكن الانعكاس...

لم يتراجع.

بل بدأ يقترب من الزجاج...

من الداخل.


انشق سطح المرآة ببطء...

كأنها ماء.

وخرجت يد...

تشبه يد آدم تمامًا.

أمسكت بمعصمه بقوة.

وسحبته نحو المرآة.

وفي اللحظة الأخيرة...

انطفأت جميع الأنوار داخل القبو.

ولم يبقَ سوى صوت واحد...

يقول:

"النسخة الأصلية... عادت.

يتبع---------

ماذا سيحدث في الفصل القادم؟

بعد ما اكتشف آدم الغرفة السرية، أصبح أمامه طريقان لا ثالث لهما. الأول هو الهروب من الفيلا وترك كل شيء خلفه،

 والثاني هو الاستمرار في البحث عن الحقيقة مهما كان الثمن.

 لكن السؤال الحقيقي ليس ماذا سيختار آدم، بل لماذا كانت الفيلا تنتظره منذ سنوات؟

 وهل الرجل الذي يشبهه عدو أم ضحية مثلَه؟

 في الفصل القادم سيبدأ كشف أول سر كبير يتعلق بتاريخ الفيلا، وسنعرف سبب توقف الساعة عند الثالثة وسبع عشرة دقيقة،

 ومن صاحب الدفتر الأسود الذي يعرف تفاصيل حياة آدم كلها.

ما رأيك؟

  • هل تعتقد أن الرجل الذي يشبه آدم إنسان حقيقي؟
  • أم أن الفيلا تخدع كل من يدخلها؟
  • وما السر وراء الساعة 3:17؟

اكتب توقعاتك في التعليقات، فقد تكون الإجابة أمامك منذ الفصل الأول

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
mohamed elmasry تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

1

متابعهم

1

أكثر المقالات تقييمًا هذا الأسبوع
مقالات مشابة
-